مداخل

التصميم وقابلية الاستخدام

قابلية الاستخدام هو مصطلح يقصد به كيفية جعل الأشياء سهلة الاستخدام أو بمعنى آخر التسهيل على الناس عندما يقومون باستخدام شيء ما.

وفيما يخص مجال تصميم المواقع، فقابلية الاستخدام هو العلم الذي يسهل على الناس:
١- الوصول للمعلومات في الموقع
٢- التفاعل مع تلك المعلومات

موضوعات قابلية الاستخدام

تتضمن دراسة قابلية الاستخدام موضوعات متعددة شيقة مثل سهولة الوصول للمعلومات  - هيكلة المعلومات - التصميم من أجل المستخدم - اختبارات القابلية - التغلب على مشكلات تعوق قابلية الاستخدام، وغيرها من الموضوعات التي تنصب في آخر الأمر على هدف واحد هو جعل الموقع سهل وبسيط مهما كان محتوى الموقع متشعب.

سهولة الوصول:

تعني سهولة الوصول أن يتمكن المستخدم من الوصول للمعلومة أو الأداة بسهولة. وهناك مباديء عاملة لسهولة الوصول منها:
١- المرونة: أي أن تسمح بوجود عدة خيارات مختلفة تمكن المستخدم من تحقيق المهام، وكذلك السماح للمستخدم بالتحكم في الإعدادت قدر الإمكان، وكذلك الأخد بعين الاعتبار الوسائل التقنية المختلفة التي يتم عرض الموقع من خلالها.
٢- البساطة والبداهة: فلا تقم بتصميم أشياء تخالف توقعات المستخدم لمجرد أن تكون مختلف، وكذلك من الضروري استبعاد كل ما هو معقد وصعب، ومن الأفضل أن تُمكن المستخدمين من طرح استفساراتهم وإرسال أرائهم في مدى سهولة الوصول للمعلومات وقابلية الموقع للاستخدام.
٣- التقليل من الأخطاء: قدم تحذيرات قبل أن يقع المستخدم في أخطاء متوقعة، استخدم تقنيات يمكن أن تنقذ الموقف في حال حدوث أخطاء وأخيرا إلجأ إلى شارات غير معتادة ولافتة للانتباه إذا كنت تريد أن تلفت انتباه المستخدم أو تحذره.

هيكلة المعلومات:

تركز هيكلة المعلومات على تصميم روابط إبحار فعالة وتنظيم جيد للمحتوى وعنونة مفهومه ونظام بحث سهل. تجمع هيكلة المعلومات ما بين  البحوث والدراسات في مجال المعلومات وعلوم الحاسب وتصميم الجرافيكس وعلم نفس. وتركز هيكلة المعلومات على تحديد الغرض من الموقع، وأهدافه وكذلك نوعية الجمهور المستهدف. هذا بالإضافة إلى تحديد التركيب التنظيمي للموقع، أو بمعنى أخر هيكل الموقع وعمل مخطط للموقع يوضح خريطة الموقع ومكونات كل صفحة أو قسم.

التصميم من أجل المستخدم:

ويعنى بها التصميم آخذين في الاعتبار خبرة المستخدمين المستهدفين من وراء عمل الموقع وليس تصميما من أجل العميل. فهناك فرق بين تصميم للعميل وتصميم للمستخدمين، فتصميم مخصص للعميل يعني اخذ رأية وذوقه الشخصي بعين الاعتبار أما التصميم من أجل المستخدم فهو يركز على المستخدمين للموقع.

أهداف قابلية الاستخدام:

١- سهولة التعلم : لقياس مدى سرعة المستخدم في تعلم استخدام الموقع من أول مرة
٢- الكفاءة في الاستخدام : بعدما يتعرف المستخدم على أماكن الأشياء في الموقع، ما سرعة قيامه بمهام الموقع المتعددة وما س سريعة وصوله للمعلومة
٣- القدرة على التذكر: عندما يعود المستخدم مرة أخرى للموقع بعد فترة زمنية من عدم استخدامه، ما سهولة استعادة ما تعلمه مسبقا
٤- التعامل مع الأخطاء: كم عدد الاخطاء التي يقع فيها المستخدم وكيف يمكن التعامل مع تلك الاخطاء وتصحيحها
٥- الرضا: هل التصميم ممتع وشيق بالنسبة للمستخدم

لماذا يجب عليك كمصمم الاهتمام بقابلية الاستخدام؟

لأن موقعا ليس قابلا للاستخدام هو موقعا مهجورا. وكما اتفقنا مسبقا أن التصميم هو كيفية عرض المحتوى فإن قابلية الاستخدام تساعدك على وضع تصميم أفضل وتوزيع أحسن للمحتوى. وهذا هو دورك أنت كمصمم بالتعاون مع مهندس قابلية الاستخدام ومهندس هيكلة المعلومات إذا كنت في شركة. أما إذا كنت تعمل بشكل حر، فيصبح العبء أكبر لأنك تقوم بكل الأدوار تقريبا حتى ولو كان على مستوى أقل تعقيدا.

كانت هذه مقالة تعريفية بمجال هام جدا يجب أن تطلع عليه وتتابعه. وسوف أقدم في مقالات قادمة المزيد عن قابلية الاستخدام.